توفي المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ موسى الشُبيري الزنجاني، بعد نقله إلى أحد مستشفيات مدينة قم قبل يومين.

وأعلن مكتب الراحل في بيان، نبأ وفاة آية الله الشُبيري الزنجاني، وقال إن الراحل كرّس حياته للبحث العلمي والفقهي، ونشر المعارف الإسلامية، والحفاظ على «كيان التشيّع»، إلى جانب اهتمامه بمصالح الناس وخدمتهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم وكالة شفقنا، بأحرّ التعازي إلى مقام حضرة وليّ العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى المراجع العظام، والعلماء والأساتذة وفضلاء الحوزات العلمية، وإلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى عموم الشيعة والمسلمين في العالم، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته.
وفيما يلي نص ترجمة بيان مكتب آية الله الشُبيري الزنجاني:
**بسم الله الرحمن الرحيم**
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
التحقت الروح الطاهرة لفقيه أهل البيت (عليهم السلام) والمرجع الكبير لعالم التشيّع، آية الله العظمى الشُبيري الزنجاني (قدّس الله سرّه الشريف)، بجوار الله تعالى.
لقد كانت حياة هذا المرجع الجليل، الحافلة بالبركة والفخر، زاخرة بعمق الفكر، والمثابرة المتواصلة في الجهاد العلمي، والجهود المخلصة في صون الفقه الأصيل والارتقاء به، ونشر معارف الإسلام، والحفاظ على كيان التشيّع، إلى جانب الحرص الصادق على مصالح الناس والتعاطف معهم.
وإذ نتقدم بخالص التعازي بهذه الفاجعة الأليمة إلى مقام صاحب الأمر، حضرة بقية الله الأعظم (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى الحوزات العلمية المباركة، وإلى الشعب الإيراني الكريم، وإلى محبي المرجعية في مختلف أنحاء العالم، نعلن أن موعد مراسم تشييع ودفن جثمانه الطاهر سيُعلن لاحقًا.
سماحة آية الله العظمی السيستاني يعزي بوفاة المرجع الشُبيري الزنجاني
أصدر المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله السيد علي السيستاني “دام ظله” رسالة تعزية بمناسبة وفاة المرجع الديني آية الله السيد موسى الشُبيري الزنجاني، معرباً عن بالغ الأسى والتأثر لرحيله.
وفيما يلي ترجمة بيان سماحة المرجع الأعلى:
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
إنّ رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية الله الحاجّ السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة.
قد كان الفقيد الجليل — الذي أمضى كلّ عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم — من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الربّاني.
وستبقى آثاره العلمية القيّمة وسائر خدماته الدينية تراثًا نفيسًا، كما سيبقى سلوكه ومنهجه العملي دائمًا أنموذجًا خالدًا لأهل العلم.
أعلى الله مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين.
وإنّي أتقدّم — مع بالغ الأسى والأسف — بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلى الساحة المقدّسة لحضرة وليّ العصر، أرواحنا فداه، وإلى الحوزات العلمية، وإلى ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيّما أنجاله الأعزاء المكرّمين، وإلى عموم المؤمنين، وأسأل الله تعالى للجميع الصبر الجميل والأجر الجزيل.
ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم.
9 ربيع الآخر 1448
علي الحسيني السيستاني
المصدر: شفقنا

