تمرّ علينا اليوم، ذكرى ولادة الإمام الحسين (سلام الله عليه) الذي استقبله رسولُ الله (صلّى الله عليه وآله) والسرور يغمره، وقد عمّت البشرى سماواتِ الله تعالى وأرضيه، وذلك في عشيّة الخميس ليلة الجمعة الثالث من شعبان في السنة الرابعة من الهجرة النبويّة المباركة.

والإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، أمّه فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين بنت خير الرسل وحبيب الله محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، الشهيد بكربلاء وثالث أئمّة أهل البيت بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وسيّد شباب أهل
الجنّة، وأحدُ اثنين نُسلت منهما ذريّةُ الرسول (صلّى الله عليه وآله)، وأحد الأربعة الذين باهلَ بهم رسولُ الله (صلّى الله عليه وآله) نصارى نجران، ومن أصحاب الكساء الذين أذهبَ اللهُ عنهم الرجسَ وطهّرهم تطهيراً، ومن القربى الذين أمر الله بمودّتهم، وأحد الثقلَيْن اللَذين مَنْ تمسّك بهما نجا ومَنْ تخلّف عنهما ضلّ وغوى.
لمّا وُلِد الحسينُ بن عليّ أوحى الله عزّ وجلّ إلى «مالك» خازن النار أن أخمِدِ النيران على أهلها؛ لكرامة مولودٍ وُلِد لمحمّدٍ في دار الدنيا.
المصدر: شفقنا

